جاري تحميل ... جندية للمعلومات

إعلان الرئيسية

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

قِصَص

قصص من الواقع | قصص بعضها مؤلمة وبعضها مفرحة ، قصص من الواقع ، القصة الأولى .

قصص من الواقع 1



قِصَصٌ من الواقع


 سنتحدث عن قِصَصٌ بعضها مؤلمة ، وقِصَصٌ بعضها مفرحة ، قِصَصٌ قد تصعد بنا وتنزل ، قِصَصٌ من واقع الحياة .


القصة الأولى

القصة الأولى


إلى أصحاب الشهوات ، إلى الذينَ لا يفكرون إلا بأنفسهم ليلاً ونهارا ، إن جاء الصيف جمعوا المال فسافروا إلى بعض البلاد ليفعلو ما يفعلو وليصنعوا ما يريدون من الشهوات ، إلى أولائك أحدثهم بهذه القصة .

هذا الشاب يقول عن نفسه في أخر حياته يقول بعد أن أنهيت الثانوية جائني أحد رفقاء السوء فقال لي يا فلان أتحب السفر معنا ، قلت إلى أين ؟ قال إلى تلك البلاد الآسيوية ، وهي بلادٌ آسيوية فيها المنكر والفساد جهاراً نهارا بأبخس الأثمان ، فقلت كيف ؟ قال إطلب من أبيك المال وسافر معنا الأمر بسيط أياماً معدودات ثم نرجع . قال فجئت إلى أبي وقلت : يا أبي لقد نجحت في الثانوية وحصلت على التقدير العالي أريد مكافئة ، فقال أبي مذا تريد ؟ فقلت له أريد مالاً لأذهب في السفر مع أصحابي ، فقال الأب إلى أين فقلت له إلى تلك البلاد فقال لي لا بأس وأعطاني المال .

قال فسافرت لأول مرة فذهبنا إلى تلك البلاد والغريب أني رأيت شباباً من بلادنا عرب دخلو أماكن حمراء أماكن مظلمة أماكن في الفساد والشهوات يفعلون الفواحش والمنكرات ، قال فدخلت معهم ، يقول وفعلت ما لم أكن أظن أنّي أفعله في حياتي يوما من الأيام ، صنعت المنكرات وفعلت الفواحش وأتيت الشهوات ، يقول فتلذذت مرةً بعد أُخرى ، يقول حتى رجعت إلى بلادي فشتقت الى الرجوع الى تلك البلاد ، يقول فأخذت من أبي مالاً مرةً أخرى وذهبت ، وهكذا توالت السفرات بعد السفرات ، يقول حتى وقعت في وكر المخدرات ، يقول لما نفذت الأموال بدأت بالسرقة أخذت أسرق الأموال لأسافر الى تلك البلاد السفر صار في دمي والمخدرات تجري في عروقي .

 يقول ومرة الأيام والسنين حتى جاء ذلك اليوم فأحسست بإعياءٍ شديد وأنا في أحد البلاد الغربية فسقطت في الفراش فذهب بي أصحابي إلى الطبيب يقول وبعد التحاليل والفحوصات جائني الطبيب يفاجئني قال لي يا فلان إن الأمر صعب فقلت أخبرني ياطبيب قال لي بعد التحاليل إكتشفنا في الدم أنك مصاب بفايروس الإيدز ، يقول كأن الدنيا قد ضاقت بي أحلامي تبددت كل الدنيا قد إسودت في وجهي ضاقت علي الأرض بما رحبت ، فقلت الى الطبيب ربما أخطأتم قال سنعيد الفحوصات فأعادوا الفحوصات والتحاليل مرة أخرى لكن النتيجة هيه نفسها ، يقول ذهبت إلى طبيبٍ أخر وإلى مستشفى أخر ولكن النتيجة هيه نفسها .

 يقول رجعت إلى بلادي مسودّ الوجه قد أظلمت الدنيا أمامي ، يقول أنا الأن أكتب إليكم قصتي وأنا على فراش الموت أنتظر الموت .

هل تعرف ما الذي يحصل ؟ إن الإيدز أوله فضيحة وعار وتمر به الأيام والشهور وهو على الفراش ملقى ثم يبدأ بعد ذلك تنهار قواه ثم يصاب بشلل في الجسم لأن الفايروس يصيب المخ وتمر به الأيام حتى يصير على الفراش ملقى لا يستطيع أن يقضي حاجته بنفسه ، وإذا ذكر إسم فلان إسود وجه أبيه وأضلمت أمه وبكو وأدمعت أعينهم إبنهم على الفراش ينتظر الموت ، ثم تمر به الأيام فيذهب شئ من عقله فيصاب بالجنون ، ثم يأتيه ألم شديد يأخذه من رأسه إلى رجله وربما يبقى على هذه الحال سنه أو سنتين يتمنى الموت ولا يدركه ثم يتعذب شهور أو سنين ثم يقبض الله عز وجل روحه .

( تفنى اللّذاذةُ ممن ذاق صفوتها من الحرام ويبقى الإثم والعار ، تبقى عواقبُ سوءٍ في مغبّتِها لا خيرَ في لَذّةٍ من بعدِها النارُ ) . 


وفي الختام أتمنى أن تكون مفيدة وفيها العبرة للجميع.
وصل اللهم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

لقراءة القصة الثانية إضغط هنا
















الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *